الصفحة 48 من 55

يقول ابن القيم: «وإنه ليمر بي في بعض الأوقات أمراض تخور قواي لها، ثم أرقي نفسي بالرقى الشرعية فأجد نشاطًا وعافية» . فلا نكون أزهد الناس بكتاب الله. قال تعالى: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا} [الفرقان: 30] .

وذكر ابن القيم عند هذه الآية أنواع هجر القرآن وذكر منها: هجر الاستشفاء به.

ومن الناس من يشتكي إلى الناس ولا يشتكي إلى ربه ولا يفزع إليه، ولا ينزل حوائجه عند ربه، فإذا حصل الأذى عليه والمصيبة لا يرجع إلى نفسه ويلومها.

أمَّا قوي الإيمان فإن الله منحه السكينة في قلبه والرضا واليقين، ولعلنا نأخذ بعض الأمور التي قد تكون ظاهرة لنا في ابتلاء المريض بمرضه:

1 -ليعلم العبد أنه ابتلاء من الله عز وجل، وكلٌ يبتلى على قدر دينه، الأنبياء، فالأمثل والأمثل.

2 -ليتضرع العبد إليه وليسمع الله صوت عبده ويبث إليه حزنه وشكواه.

3 -ليتعظ الناس ويخافون من الله عز وجل.

4 -ليرَ العبد فضل الله عليه إذا رأى غيره من المرضى.

5 -تعظيم الأجر والمثوبة للمريض حتى يلقى الله وما عليه خطيئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت