الصفحة 12 من 27

عمر رضي الله عنهما قال: «بينما نحن نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من القائل كلمة كذا وكذا؟ قال رجلٌ من القوم: أنا يا رسول الله، قال: «عَجِبْتُ لها فُتِحَتْ لها أبواب السماء» ، قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك. ورواه الترمذي برقم (3586) ، والنسائي في كتاب الصلاة باب القول الذي يفتتح به الصلاة ج 2 ص 125، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ج 2 ص 106: «رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات» . اهـ.

4 - «الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه» .

رواه مسلم في باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، عن أنس - رضي الله عنه - قال: «أن رجلًا جاء فدخل الصف، وقد حَفَّزهُ النَّفَسُ فقال: الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته، قال: «أيكم المتكلم بالكلمات؟، فأرم القوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت اثني عشر ملكًا يبتدرونها أيهم يرفعها» . ورواه أيضًا أبو داود في باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء برقم (763) ، ورواه النسائي في باب نوع آخر من الذكر بعد التكبير ج 2 ص 132.

5 -«وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ربي، وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت