فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك».
رواه مسلم عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا قام الصلاة قال: وجهت وجهي، الحديث، في كتاب الصلاة باب صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعائه في الليل، وهذا بإسناده «حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا يوسف الماجشون حدثني أبي عن عبد الرحمن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي - رضي الله عنه -» ، ورواه بإسناد آخر في ذات الباب قال: «وحدثناه: زهير بن حرب حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ح، وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو النضر قالا: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة عن عمه الماجشون بن أبي سلمة عن الأعرج بهذا الإسناد، وقال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: وجهت وجهي ... ، وقال: «وأنا أول المسلمين» ... ». اهـ.
قال مجد الدين أبو البركات ابن تيمية في منتقى الأخبار مع شرحه «نيل الأوطار» م 1 ج 2 ص 207: «رواه أحمد ومسلم والترمذي وصححه» . قال الشوكاني عقب ذلك: الحديث أخرجه أيضًا أبو داود والنسائي مطولًا، وابن ماجه مختصرًا، وقد وقع في بعض نسخ هذا الكتاب مكان قوله: «رواه أحمد ومسلم» ... إلخ، «رواه الجماعة إلا البخاري» ، وهو الصواب، وأخرجه أيضًا ابن حبان وزاد: «إذا قام إلى