الصلاة المكتوبة»، وكذلك رواه الشافعي وقيده أيضًا بالمكتوبة، وكذا غيرهما، ... ». اهـ. وكذلك قيده ابن خزيمة في صحيحه ج 1 ص 307 بالمكتوبة، وإسناده صحيح، ورواه أبو عوانة، ورواه البيهقي في سننه (2/ 33) عن علي - رضي الله عنه -، وزاد في أوله: «لا إله إلا أنت سبحانك، ظلمت نفسي، وعملت سوءًا فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وجهت وجهي ... » الحديث.
وأما حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فقريب منه، وقد رواه النسائي في سننه في الافتتاح باب نوع آخر من الدعاء بين التكبير والقراءة (1/ 142) ، ولفظه عنده: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استفتح الصلاة كبر، ثم قال: «إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم اهدني لأحسن الأعمال وأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيئ الأعمال وسيئ الأخلاق، لا يقي سيئها إلا أنت» . اهـ. وصححه الألباني في تخريجه لسنن النسائي ج 1 ص 195 برقم (862) ، ورواه الدارقطني في سننه، وقال الألباني في تخريجه «مشكاة المصابيح ج 1 ص 260» وكذا الدارقطني ص 112 بإسناد صحيح. اهـ. وكذا قال محقق جامع الأصول لابن الأثير الجزري، الشيخ عبد القادر الأرناؤوط ج 4 ص 187: «وإسناده صحيح، وله شواهد بمعناه، منها حديث علي عند أبي داود وغيره» . اهـ.
وكذلك حديث محمد بن مسلمة فقريب منهما، وقد رواه النسائي في سننه، ولفظه عنده: «عن محمد بن مسلة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قام يصلي تطوعًا، قال: «الله أكبر، وجهت وجهي للذي فطر