فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم». اهـ.
رواه مسلم في كتاب الصلاة باب صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعاؤه في الليل ج 6 ص 56 مع شرح النووي، ولفظه عن عبد الرحمن بن عوف قال: سألت عائشة أم المؤمنين بأي شيء كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يفتتح صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان إذا قام من الليل افتتح صلاته: «اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، علام الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم» . اهـ.
ورواه أبو داود في كتاب الصلاة باب ما يفتتح به الصلاة من الدعاء رقم (767) ، ورواه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة باب ما جاء في الدعاء إذا قام من الليل، ورواه الترمذي في كتاب الدعوات باب ما جاء في الدعاء عند افتتاح الصلاة بالليل رقم (3416) ، ورواه النسائي في كتاب صلاة الليل بأي شيء تستفتح صلاة الليل، وقد حسنه الألباني في تخريجه لسنن النسائي برقم (1533) ، وكذا في تخريجه لسنن ابن ماجه رقم (1357) .
7 - «التكبير عشرًا، والحمد عشرًا، والتسبيح عشرًا، والتهليل عشرًا، والاستغفار عشرًا، ثم يقول: اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني، أعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة» .
رواه النسائي في باب ذكر ما يستفتح به القيام عن عاصم بن