حميد، قال: سألت عائشة بما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح قيام الليل، قالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك؛ «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكبر عشرًا ... » الحديث، قال الألباني في تخريجه لسنن النسائي ج 1 ص 356 برقم (1525) : «حسن صحيح» ، ورواه ابن ماجه في سننه، باب ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل، ورواه أبو داود في كتاب الصلاة باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، وقال الألباني في صفة الصلاة ص 95: «رواه أحمد وابن أبي شيبة (12/ 19/ 2) ، وأبو داود والطبراني في الأوسط (26/ 2) من «الجمع بينه بين الصغير» بسند صحيح وآخر حسن». اهـ.
8 - «اللهم لك الحمد أنت قيِّمُ السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، لك ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد أنت ملك السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والنبيون حق، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - حق، والساعة حق، اللهم لك سلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرَّتُ، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت» ، أو: «لا إله غيرك» .
رواه البخاري في صحيحه في كتاب التهجد باب التهجد بالليل رقم (1120) ، قال ابن حجر في فتح الباري في شرحه للحديث ج 3 ص 4: «وظاهر السياق أنه كان يقوله أول ما يقوم إلى الصلاة، وترجم عليه ابن خزيمة الدليل على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول هذا التحميد بعد