الفائدة الأولى: أن لا يستمر الإنسان على نوع واحد ... صار ذلك أحضر لقلبه وأدعى لفهم ما يقوله.
الفائدة الثانية: «التيسير على الأمة» ؛ بحيث يأتي الإنسان تارة بهذا، وتارة بهذا على حسب ما يناسب. اهـ.
2 -إن كان الدعاء طويلًا فالأفضل جعله في صلاة التطوع والسنن الرواتب دون الصلاة المفروضة؛ سواء من الإمام لعدم الإطالة على المأمومين، أو المأموم؛ لكي لا يفوته قراءة الإمام ومتابعته، وقد سبق الإشارة إلى قول النووي رحمه الله في ذلك.
3 -إن هذه الأدعية تقال بعد التكبير للإحرام، ويلتبس على بعض الناس؛ فقد يقولها بعد الإقامة قبل التكبير، وهذا اجتهاد في غير محله فلا يشرع.
4 -أن من ترك دعاء الاستفتاح سواء عمدًا أو سهوًا فيجوز ولا إثم عليه ولا يترتب عليه شيء؛ لأنه سنة لا واجبًا، ومن ابتدأ في التعوذ ثم أراد العود إلى الاستفتاح فالمشهور من مذهب الشافعية أنه لا يعود؛ لفوات محله، وكذا لو أدرك مسبوق الإمام في التشهد الأخير وكبر وقعد فسلم الإمام لأول قعوده قام ولا يأتي بدعاء الاستفتاح لفوات محله، كما ذكر النووي في روضة الطالبين ج 2 ص 346، وقال الشافعي في الأم ج 1 ص 128: «فإن زاد فيه شيئًا أو نقصه كرهته، ولا إعادة ولا سجود للسهو عليه، عمد ذلك أو نسيه أو جهله» . اهـ.
5 -أن المشروع الإسرار بالاستفتاح، إلا أن تكون هناك مصلحة