بالصحبة والمعرفة، وبيان أن ذلك من الأخطاء الشائعة وخصوصًا إذا كان المسلم عليه ممن لا يؤبه له في المجتمع إما لمكانته وإما لفقره، والسلام للمعرفة، والذي انتشر في زماننا هذا من علامات الساعة.
فعن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل، لا يسلم عليه إلا للمعرفة» [مسند أحمد (1/ 405) ] .
في السلام على الصبيان تدريبهم على آداب الشريعة، وفيه طرح الأكابر رداء الكبر وسلوك التواضع ولين الجانب. [فتح الباري (11/ 33) ] .
فعن أنس - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرَّ على غلمان فسلَّم عليهم» [صحيح مسلم (4/ 1708) ] .
وقد مرَّ أنس - رضي الله عنه - على صبيان فسلَّم عليهم وقال: «كان
النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله» [البخاري (6247) ] .
وعن ثابت بن أسلم عن أنس قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزور الأنصار، فيسلم على صبيانهم، ويمسح على رؤوسهم ويدعو لهم» [تحفة الأشراف (280) ] .
فما أحوج الدعاة والمربين إلى هذا السلوك القويم مع الأبناء لغرس روح المحبة والتواضع والثقة في نفوسهم.
من محارمه وغيرها إذا أمنت الفتنة
* عن سهل بن سعد - رضي الله عنه - قال: «كانت فينا امرأة - وفي رواية: