الصفحة 7 من 15

عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إياكم والجلوس في الطرقات» فقالوا: يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بد، نتحدث فيها، فقال: «فإذا أبيتم إلَّا المجلس، فأعطوا الطريق حقه» . قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» [متفق عليه] .

يستحب أن يقول المبتدئ بالسلام: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته» فيأتي بضمير الجمع، وإن كان المسلم عليه واحدـ ويقول المجيب: «وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته» فيأتي بواو العطف في قوله: «وعليكم» وقد بيَّنت السُّنَّة النبوية صيغ السلام وما لكل صيغة من ثواب:

فعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - أن رجلًا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: السلام عليكم! قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «عشر» ، ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «عشرون» . ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثون» [أبو داود (5195) ، والترمذي (2690) وإسناده قوي] .

قال أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه: «انتهى السلام إلى: وبركاته» . [فتح الباري (11/ 6) ] .

وعن محمد بن عمرو بن عطاء قال: «كنت جالسًا عند عبد الله بن عباس، فدخل عليه رجل من أهل اليمن، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم زاد شيئًا في ذلك، قال ابن عباس - وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت