الصفحة 107 من 509

تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ [المائدة: 6] }.

(تطهبر الفم بالسواك - صفة وضوء النبي وصحابته - ما يترتب علي الوضوء من فضل - كيفية وضوء رسول الله صلي الله عليه وسلم - الفقه القرطبي في الوضوء)

تطهبر الفم بالسواك

صحيح البخارى: { (لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة) . [ش: (لولا أن أشق) لولا خوفي من وقوعهم في الشدة والحرج. (لأمرتهم) أمر إيجاب] .} .

اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان: كَانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوص فَاهُ بِالسِّوَاكِ.

فتح الباري - ابن حجر: {لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسواك فسوى بينهما وكما أن الوضوء لا يندب للراتبة التي بعد الفريضة إلا أن طال الفصل مثلا فكذلك السواك ويمكن أن يفرق بينهما بأن الوضوء أشق من السواك. عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي ركعتين ثم ينصرف فيستاك. استحباب السواك عند القيام إلى الصلاة كونها حالا تقرب إلى الله فاقتضى أن تكون حال كمال ونظافة إظهارا لشرف العبادة. وقد ورد من حديث على عند البزار ما يدل على أنه لأمر يتعلق بالملك الذي يستمع القرآن من المصلي فلا يزال يدنو منه حتى يضع فاه على فيه} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت