الصفحة 108 من 509

صفة وضوء النبي وصحابته

(( فغسل كفيه ثلاث مرات - ومسح برأسِهِ واحدة - فغسل يديه إلى المرفقين مرتين مرتين - فمسح برأسه فأقبل بيديه وأدبر بهما - فأقبل بهما وأدبر بدأ بمقدم رأسه - فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه - فليستنثر ثلاثا - فإنه لا يدري أين باتت يده - وخلل بين الأصابع وبالغ في الاستنشاق - إذا توضأت فمضمض - كان يخلل لحيته - فَجَعَلَ يَدْلُكُ ذِرَاعَيْهِ - يَاخُذُ لِأُذُنَيْهِ مَاءً - فابدأوا بميامنكم - فمسح بناصيته - ادار الماء على مرفقيه - يفصل بين المضمضة والاستنشاق -

صحيح مسلم: {أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دعا بوضوء فتوضأ: فغسل كفيه ثلاث مرات. ثم مضمض واستنثر. ثم غسل وجهه ثلاث مرات. ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات. ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك. ثم مسح رأسه. ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات. ثم غسل اليسرى مثل ذلك. ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قام فركع ركعتين، لا يحدث فيهما نفسه، غفر له ما تقدم من ذنبه"} .

شرح النووي على مسلم: انما قال صلى الله عليه و سلم نحو وضوئي ولم يقل مثل لان حقيقة مماثلته صلى الله عليه و سلم لا يقدر عليها غيره والمراد بالغفران الصغائر دون الكبائر وفيه استحباب صلاة ركعتين فأكثر عقب كل وضوء وهو سنة مؤكدة قال جماعة من أصحابنا ويفعل هذه الصلوات في أوقات النهي وغيرها لأن لها سببا واستدلوا بحديث بلال رضي الله عنه المخرج في صحيح البخاري أنه كان متى توضأ صلى وقال أنه أرجى عمل له ولو صلى فريضة أو نافلة مقصودة حصلت له هذه الفضيلة كما تحصل تحية المسجد بذلك والله أعلم وأما قوله صلى الله عليه و سلم لا يحدث فيهما نفسه فالمراد لا يحدث بشئ من أمور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت