فهرس الكتاب
وَعَنْهُ, - أَنَّهُ رَأَى اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَاخُذُ لِأُذُنَيْهِ مَاءً خِلَافَ اَلْمَاءِ اَلَّذِي أَخَذَ لِرَاسِهِ. - أَخْرَجَهُ اَلْبَيْهَقِيّ.
تحفة الأحوذي: (( إذا توضأتم وإذا لبستم فابدأوا بميامنكم أخرجه بن حبان والبيهقي والطبراني ) ).
صحيح مسلم: (( عن ابن المغيرة بن شعبة، عن أبيه؛ قال بكر: وقد سمعت من ابن المغيرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ. فمسح بناصيته. وعلى العمامة. وعلى الخفين. ) ).
سنن الدارقطني: {عن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه} .
السنن الكبرى للبيهقي: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ ادار الماء على مرفقيه.
فتح الباري - ابن حجر: {قال الشافعي في الأم لا أعلم مخالفا في إيجاب دخول المرفقين في الوضوء. والمرفق: هو العظم الناتئ في آخر الذراع سمي بذلك لأنه يرتفق به في الاتكاء ونحوه} .
معرفة السنن والآثار للبيهقي: (( عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده، «أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم، يفصل بين المضمضة والاستنشاق» . ) ).
سبل السلام: رأيت رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم يفصل بين المضمضة والاستنشاق أخرجه أبو داود بإسناد ضعيف لأنه من ورواية ليث بن أبي سليم وهو ضعيف قال النووي اتفق العلماء على ضعفه.
والحديث دليل على الفصل بين المضمضة والاستنشاق بأن يؤخذا لكل واحد ماء جديد وقد دل له أيضا حديث على عليه السلام وعثمان أنهما أفرادا المضمضة والاستنشاق ثم قالا هكذا رأينا رسول الله صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم توضأ. والسنة الجمع بينهما بغرفة لما أخرجه ابن ماجه من حديث علي عليه السلام أنه