الصفحة 144 من 509

إني أعوذ بك من الخبث والخبائث).

صحيح ابن حبان: عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه.

سنن الترمذي: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل الخلاء نزع خاتمه.

سنن النسائي الكبرى: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل الخلاء أحمل أنا وغلام معي إداوة من ماء فيستنجي بالماء.

جامع الاصول لابن الاثير: (( إذا دخل الخلاءَ يقول: اللَّهمَّ إني أعُوذ بك من الْخُبثِ والخَبَائِثِ». وفي رواية: «إذا أراد أن يدخل الخلاءَ» ، وفي أخرى: «كان إذا دخل الكَنيفَ» ) ).

شرح النووي على مسلم: {الخلاء والكنيف والمرحاض كلها موضع قضاء الحاجة. الخبث والخبائث جمع الخبيثه قال يريد ذكران الشياطين واناثهم} .

صحيح البخارى: سمع أنس بن مالك يقول كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام إداوة من ماء وعنزة يستنجي بالماء. العنزة عصا عليه زج.

صحيح مسلم: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء. فأحمل أنا، وغلام نحوي، إداوة من ماء. وعنزة. فيستنجي بالماء.

شرح النووي على مسلم: الميضأة: وهي الاناء الذي يتوضأ به كالركوة والابريق وشبههما. وأما الحائط فهو البستان وأما العنزة: وهي عصا طويلة في أسفلها زج ويقال رمح قصير وانما كان يستصحبها النبي صلى الله عليه و سلم لأنه كان إذا توضأ صلى فيحتاج إلى نصبها بين يديه لتكون حائلا يصلى إليه. وأما قوله يتبرز فمعناه يأتي البراز وهو المكان الواسع الظاهر من الأرض ليخلو لحاجته ويستتر ويبعد عن أعين الناظرين. وأما قوله فيغتسل به فمعناه يستنجي به ويغسل محل الاستنجاء والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت