الصفحة 182 من 509

ستكون عليكم امرأة يميتون الصلاة يخنقونها إلى شرق الموتى فمن أدراك ذلك منكم فليصل الصلاة لوقتها وليجعل صلاته معهم سبحة).

صحيح ابن حبان: (( أردف رسول الله صلى الله عليه و سلم أسامة خلفه ودفع رسول الله صلى الله عليه و سلم وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ويقول بيده اليمنى:(أيها الناس السكينة السكينة) كلما أتى جبلا من الجبال أرخى لها قليلا حتى تصعد حتي أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئا ثم اضطجع رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى طلع الفجر فصلى الفجر حتى تبين له الصبح بأذان وإقامة ثم ركب القصواء حتى أتى المعشر الحرام فاستقبل القبلة فدعاه وكبره وهلله ووحده فلم يزل واقفا حتى أسفر جدا )).

شرح النووي على مسلم: { (حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ولم يسبح بينهما شيئا) فيه فوائد منها أن السنة للدافع من عرفات أن يؤخر المغرب إلى وقت العشاء ويكون هذا التأخير بنية الجمع ثم يجمع بينهما في المزدلفة في وقت العشاء وهذا مجمع عليه} .

صحيح البخارى: (عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال(إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم) . [ش: (بليل) أي قبل أن يطلع الفجر. (فكلوا واشربوا) استمروا في الأكل والشرب إذا كنتم تتسحرون] ). (إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا - حتى يؤذن أو قال - حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم) . وكان ابن أم مكتوم رجلا أعمى لا يؤذن حتى يقول له الناس أصبحت.

(( عن ابن عمر؛ رضي الله عنهما قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنان: بلال وابن مكتوم الأعمى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن بلالا يؤذن بليل. فكلوا واشربوا حتى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت