الصفحة 197 من 509

تحفة الأحوذي: (ووجد أحدكم الخلاء) أي الحاجة إلى الخلاء (فليبدأ بالخلاء) . ووجد أحدكم الغائط فليبدأ بالغائط وجازله ترك الجماعة بهذا العذر. وفي رواية مالك إذا أراد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلاة

وعن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول لا صلاة بحضرة الطعام ولا هو يدافعه الأخبثان..

عون المعبود: { (فليبدأ بالخلاء) فيفرغ نفسه ثم يرجع فيصلي لأنه إذا صلى قبل ذلك تشوش خشوعه واختل حضور قلبه. والحديث فيه دليل على أنه لا يقوم إلى الصلاة وهو يجد شيئا من الغائط والبول.} .

فيض القدير: (نهى أن يصلي الرجل وهو حاقن) وفي رواية وهو حقن حتى يتخفف والحاقن من حبس بوله كالحاقب بموحدة للغائط.

الموسوعة الفقهية الكويتية: {لم يقل بإعادة صلاة الحاقن أحد ممّن قال بصحّة الصّلاة مع الكراهة، إلاّ الحنابلة على رأي، فقد صرّحوا بإعادة الصّلاة للحاقن لظاهر الحديثين السّابقين. وقد تقدّم أنّ المالكيّة يرون بطلان صلاة الحاقن حقنًا شديدًا فلا بدّ من إعادتها. وذهب الحنفيّة والشّافعيّة والحنابلة إلى أنّه إذا كان في الوقت متّسع فينبغي أن يزيل العارض أوّلًا، ثمّ يشرع في الصّلاة. فإن خاف فوت الوقت ففي المسألة رأيان: ذهب الحنفيّة والحنابلة، وهو رأي للشّافعيّة، إلى أنّه يصلّي وهو حاقن، ولا يترك الوقت يضيع منه، إلاّ أنّ الحنابلة قالوا بالإعادة في الظّاهر عند ابن أبي موسى للحديث.} .

صحيح ابن حبان: عن أبي ذر يبلغ به النبي صلى الله عليه و سلم قال: (إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى فإن الرحمة تواجهه) .

فتح الباري - ابن حجر: فلا يمسح الحصي وقوله إذا قام المراد به الدخول في الصلاة فلا يكون منهيا عن المسح قبل الدخول فيها بل الأولى أن يفعل ذلك حتى لا يشتغل باله وهو في الصلاة به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت