فهرس الكتاب
عياض واختلفوا في كراهة رفع البصر إلى السماء في الدعاء في غير الصلاة فكرهه شريح وآخرون وجوزه الأكثرون وقالوا لأن السماء قبلة الدعاء كما أن الكعبة قبلة الصلاة ولا ينكر رفع الأبصار إليها كما لا يكره رفع اليد قال الله تعالى وفي السماء رزقكم وما توعدون.
(باب الأمر بالسكون في الصلاة والنهي عن الإشارة باليد) : (ورفعها عند السلام وإتمام الصفوف الأول والتراص فيها والأمر بالاجتماع) قوله صلى الله عليه و سلم (مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس) : وهي التي لا تستقر بل تضطرب وتتحرك بأذنابها وأرجلها والمراد بالرفع المنهي عنه هنا رفعهم أيديهم عند السلام مشيرين إلى السلام من الجانبين.
خلاصة الاحكام: { (عن عائشة رضي الله عنها، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان") . (( وعن ابن عمر رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا وضع عشاء أحدكم، وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء، ولا يعجل حتى يفرغ منه") ). ((("وكان ابن عمر يوضع له الطعام، وتقام الصلاة فلا يأتيها) .} ."
صحيح البخارى: {عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا قال ها ضحك الشيطان) . [ش: (التثاؤب) فتح الفم مع أخذ النفس وإخراج صوت أحيانا. (من الشيطان) أضيف إلى الشيطان لأنه هو الذي يدعو إلى إعطاء النفس شهواتها والتثاؤب يكون مع ميل الإنسان إلى الكسل والنوم والتثاقل عن الطاعات. (ها) صوت المتثائب ويعني إذا بالغ في التثاؤب. (ضحك الشيطان) فرحا بالتغلب عليه] } }.
تحفة الأحوذي: (التثاؤب من الشيطان) قال النووي أضيف التثاؤب إلى الشيطان لأنه يدعو إلى الشهوات إذ يكون عن ثقل البدن واسترخائه وامتلائه