عَذَابٌ عَظِيمٌ (105) يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (106) وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [آل عمران: 105 - 107] }.
سنن الدارمي: عن أنس قال: هكذا كانوا يوصون هذا ما أوصى به فلان بن فلان انه يشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمدا عبده ورسوله {وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور} وأوصى من ترك بعده من أهله ان يتقوا الله ويصلحوا ذات بينهم وان يطيعوا الله ورسوله ان كانوا مؤمنين وأوصاهم بما أوصى به إبراهيم بنية ويعقوب {يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون} وأوصى ان حدث به حدث من وجعه هذا ان حاجته كذا وكذا.
فتح الباري - ابن حجر: سمي يوم القيامة الساعة لأنها كلمحة البصر ولم يكن في كلام العرب في المدد أقصر من الساعة. جاء إلى عبد الله رجل فقال تركت رجلا في المسجد يفسر هذه الآية يوم تأتي السماء بدخان مبين قال يأتي الناس يوم القيامة دخان فيأخذ بأنفاسهم حتى يأخذهم منه كهيئة الزكام. وعن أبي هريرة قال يلقى إبراهيم عليه السلام أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة.
صحيح البخارى - باب يقبض الله الأرض يوم القيامة: عن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك أين ملوك الأرض) .
سنن ابن ماجه: أن أبا هريرة كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوى السماء بيمينه ثم يقول أنا الملك. أين ملوك الأرض) .