الصفحة 23 من 509

سنن الترمذي: عن أنس: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال يجاء بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج فيوقف بين يدي الله فيقول الله له أعطيتك وخولتك وأنعمت عليك فماذا صنعت؟ فيقول يارب جمعته وثمرته فتركته أكثر ما كان فارجعني آتك به فيقول له أرني ما قدمت فيقول يا رب جمعته وثمرته فتركته أكثر ما كان فارجعني آتك به فإذا عبد لم يقدم خيرا فيمضي به إلى النار.

صحيح مسلم: قالت عائشة: قالوا: يا رسول الله! هل نرى ربنا يوم القيامة؟"قال: هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة، ليست في سحابة؟"قالوا: لا. قال"فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر، ليس في سحابة؟"قالوا: لا. قال"فوالذي نفسي بيده! لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما. قال فيلقى العبد فيقول: أي فل! ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى. قال فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا. فيقول: فإني أنساك كما نسيتني. ثم يلقى الثاني فيقول: أي فل! ألم أكرمك، وأسودك، وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى. أي رب! فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا. فيقول: فإني أنساك كما نسيتني. ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك. فيقول: يا رب! آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت. ويثني بخير ما استطاع. فيقول: ههنا إذا."

قال ثم يقال له: الآن نبعث شاهدنا عليك. ويتفكر في نفسه: من ذا الذي يشهد علي؟ فيختم على فيه. ويقال لفخذه ولحمه وعظامه: انطقي. فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله. وذلك ليعذر من نفسه. وذلك المنافق. وذلك الذي يسخط الله عليه"."

(أي فل) يا فلان. وقوله أي فل مثل قوله يا فلان.

اذا يوم القيامه لحساب العبد علي ما جنت يداه في الدنيا, ان كان خيرا فخير, وان كان غير ذلك فعلي نفسه, وهذا ما قدمت يداه, ولا بظلم ربك احدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت