(ادلة الاحكام) : باب حقيقة الايمان
صحيح البخارى: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده) .
وأن النبي صلى الله عليه و سلم قال (والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن) . قيل ومن يا رسول الله؟ قال (الذي لا يأمن جاره بوائقه) . (بوائقه) جمع بائقة وهي الظلم والشر والشئ المهلك.
صحيح كنوز السنة النبوية: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره وحتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه.
صحيح ابن حبان: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: (لا يؤمن العبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويؤمن بالبعث بعد الموت ويؤمن بالقدر) .
شرح النووي على مسلم: (لا يؤمن أحدكم) : قال العلماء رحمهم الله معناه لا يؤمن الايمان التام.
تحفة الأحوذي: قوله (لا يؤمن أحدكم) أي إيمانا كاملا.
صحيح مسلم: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال:"والذي نفسي محمد بيده! لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار".
صحيح البخارى: عن النبي صلى الله عليه و سلم قال (ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين الرجل تكون له الأمة فيعلمها فيحسن تعليمها ويؤدبها فيحسن أدبها ثم