الصفحة 86 من 509

القسم الثاني: الماء الطاهر: أي طاهر في نفسه غير مطهر لغيره. وحكمه: لا يرفع حدث ولا يزيل خبث ويستخدم في الشرب والطبخ والنظافة وسقي الحيوان والزرع.

= أما الفرق بين الماء الطهور والماء الطاهر، فهو أن الماء الطهور يستعمل في العبادات وفي العادات، فيجوز الوضوء به والاغتسال من الجنابة والحيض، كما يجوز تطهير النجاسة به واستعمال لنظافة البدن والثوب من الأوساخ الظاهرة وغير ذلك، وبخلاف الماء الطاهر فإنه لا يصح استعماله في العبادات من وضوء وغسل جنابة ونحوهما، كما لا يصح تطهير النجاسة به.

القسم الثالث: الماء النجس: وهو الماء الذي وقعت فيه نجاسة كثيره. ويستخدم في تخمير الطين وسقي الاشجار واطفاء الحريق.

1 - (هو الطهور ماؤه الحل ميتته) : (هو الطهور ماؤه - ماء البحر طاهر ومطهر)

صحيح ابن خزيمة: (( سأل رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله إنا نركب البحر ونحمل القليل من الماء فإن توضأنا منه عطشنا أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال: هو الطهور ماؤه الحلال ميتته ) ).

صحيح ابن حبان: {عن جابر أن النبي صلى الله عليه و سلم سئل عن ماء البحر فقال: (هو الطهور ماؤه الحل ميتته) } .

[ش (الطهور) اسم لما يتطهر به كالوضوء لما يتوضأ به. (الحل) أي الحلال. (ميتته) بفتح الميم. قال الخطابي وعوام الناس يكسرونها. وإنما هو بالفتح يريد حيوان البحر إذا مات فيه] .

= فتح الباري - ابن حجر: حديث هو الطهور ماؤه الحل ميتته أخرجه مالك وأصحاب السنن وصححه بن خزيمة وبن حبان.

شرح النووي على مسلم: وأما الحديث المروى عن جابر عن النبى صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت