الصفحة 25 من 64

والآن بعد كلِّ ذلك ..

هل تملك الدول العربية والإسلامية إستراتيچية لمواجهة «العولمة» السياسية والاقتصادية والإعلامية والثقافية؟!

وهل يستطيع «الجنوب» ، والعالم الإسلامي في جزءٍ منه، مواجهة هذه الأخطار رغم الظروف السياسية والاقتصادية وتخلُّفه الإعلامي والتِّقَني أم يظلُّ أسيرًا للعولمة؟

وهل يكون على «الجنوب» فقط تنفيذ سياسات الدول التي تحكم وتُسيطر وتُهيمن وتُدير عملية «العولمة» ، وهل يغلق العالم الثالث الباب أمام العولمة السياسية والاقتصادية والثقافية ويعيش في عُزلة تامة رغم استحالة ذلك أم ماذا يفعل؟!

الحقيقة أنَّ العالم الإسلامي - والثالث عمومًا - ليس أمامه إلا مواجهة طوفان العولمة، والتكتل سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا لمواجهة هذه الأخطار، والأخذ بأسباب القوة العسكرية والسياسية والإعلامية للتحصُّن من هذه الأخطار.

ولا بدَّ من مشروع حاضر شامل على المستويَين العربي والإسلامي لمواجهة هذه الأخطار، وفكرة هذه المشروع مطروحة منذ سنوات، وهي تعني في المقام الأول رؤية متَّسقة للعالم تُصاغ على أساسها سياسات اقتصادية وثقافية متكاملة من شأنها إعادة تشكيل المجتمع وفق خطط ترقَى إلى مستوى التحدِّي الراهن الذي تُمثِّله الثورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت