نَتيجَةُ الأمرِ انهزَامُ الضَّعِيف
وَعزلُهُ فِي هُوَّةٍ مُظلِمَة
وَالهَيمَنةُ الرَّعنَا عَلى فِكرِه
وَشحنُهُ بالدَّجلِ وَالهذرمَه
وحَربٌ شَعواءُ عَلى دِينِه
في خُطَّةٍ بَارِعَةٍ مُحْكَمَه
تَغتَالُ مِنْ فمِهِ قوَّتَه
وَمِن يَدَيهِ تَسلُبُه دِرهَمَه
ونَحنُ عَنْ خَصمٍ لَنَا لا نَعِي
ما حَاكَهُ سِرًّا ومَا أبرَمَه
ولَيس نَصحُو مِن سُباتٍ لنَا
حتى يَلُفَّ الحَبلَ بِالغلقَمة
فيا حُمَاةَ الدِّينِ، هيَّا انْهضُوا
في عَزمةٍ صَادقَةٍ صَارِمَة
نُواجِهُ الأَعدَاءَ بأُسلُوبِهم
بلُغةٍ عَصريَّةٍ مُلجمَه
وتَنصُرُ الإسلامَ فِي حِكمَةٍ
وحُجَّةٍ مُقنعَةٍ مُفهِمَه
ومَنهَجٍ مُنفَتِحٍ شَامِلٍ
يُفضِي بعَونِ اللهِ إلَى «الأَسلَمَه»