الصفحة 31 من 64

والأمر الثاني، وهو أخطر من الأول:

الحكم ضمنًا من واقع كلام هذا المتحدث بأنَّ الديانات السماوية كاليهودية والنصرانية ليست كافرة، وبالتالي فإنه إذا كان الأمر كذلك يجوز الدخول فيهما والانتماء إليهما والدعوة إليهما والتبشير بهما.

ولن أتعرَّض لمعبد السيخ هذا؛ لأنَّ الخبر جاء فيه بأن الشيخ عبد الجبار الماجد مدير أوقاف دبي قال بأنَّ البلدية سوف تُزيل هذا المعبد فجزاه الله خيرًا؛ لأنَّ وجود هذا المعبد يتضمَّن الدعوة إلى عبادة الأوثان التي يجب إنكارها.

أمَّا هذا الكلام السابق فمعلوم ما فيه من بطلان وغلط، فإنَّ الدين الإسلامي هو الدين الصحيح المطلوب من أهل الأرض .. قال الله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] ، وقال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآَيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ * فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} [آل عمران: 19، 20] .

هذا وقد وصف الله سبحانه وتعالى اليهود والنصارى بالكفر لِما قالوه عن الله، وبما حرَّفوه وغيَّروه في كُتبهم، وتجاوزهم الحدَّ في القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت