الصفحة 21 من 39

خلاف ما قال، فإن ذلك خطير جدًا وهو حرام بلا شك.

أما إن كان مصيبًا، والأمر على وفق ما قال فلا بأس بذلك، لأنه صادق في قوله، ولأن الله بكل شيء عليم. كما قالت الرسل في سورة يس: {قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ} .

س 28: ما حكم قول القائل: «طال عمرك» ؟

ج 28: لا ينبغي أن يطلق القول بطول البقاء، لأن طول البقاء قد يكون خيرًا، وقد يكون شرًا فإن شر الناس من طال عمره وساء عمله، وعلى هذا فلو قال: أطال الله بقاءك على طاعته ونحوه فلا بأس بذلك.

س 29: ما تقولون في قول الناس بعضهم لبعض في الأعياد: «كل عام وأنتم بخير» ؟

ج 29: جائز إذا قصد به الدعاء بالخير.

س 30: ما حكم قول القائل: «وحياة ولدي» ؟

ج 30: شرك لأنه حلف بغير الله.

س 31: ما تقولون في قول: «البقية في حياتك» عند التعزية ورد أهل الميت بقولهم: «وحياتك الباقية» ؟

ج 31: إذا قال الإنسان: «البقية في حياتك» لا أرى فيها مانعًا، ولكن الأولى أن يقول: إن في الله خلفًا من كل هالك. أحسن أن يقول: «البقية في حياتك» .

كذلك الرد عليه إذا غير المعزي هذا الأسلوب فسوف يتغير الرد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت