بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على من لا نبيَّ بعده، نبينا محمد، وعلى إخوانه من النبيين، وعلى آله وصحبه والتابعين.
أما بعد:
فلا يخفى ما للإعلام والاتصالات من الأثر الكبير على الشعوب وثقافتها وتصوراتها وتوجهاتها في مجالات عدة؛ ولأجل ذلك فقد حَرَصَت الدول ذات القوة العسكرية والسيطرة السياسية وغيرها على استغلال هذا الجانب بما يخدم مصالحها ويحقق طموحاتها، وهذا هو المشاهد والملموس في عالم اليوم.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن اليهود لمَّا وقفوا على أهمية الإعلام وتأثيره في حياة الشعوب فقد هَبُّوا للاستئثار به وتصريفه وفق ما يريدون، ولنلْمِح إلى شيء مما يدل على هذا في مجالات الإعلام المتنوعة:
ففي مجال وكالات الأنباء: فواكلة «رويترز» مؤسسها هو: «جوليوس رويتر» اليهودي. ووكالة «أسوشيتد برس» هي شركة تأسست عام 1900 من قبل صحف ومجلات أمريكية تقع معظمها تحت سيطرة اليهود.
وفي مجال الصحافة: اشترى مليونير يهودي يدعى «روبرت ميردوخ» عددًا من الصحف والمجلات البريطانية وهي صحيفة