هذه بعض المسلمات، أو لنقل المقترحات، وكل شخص يدرك ما يتناسب مع ميوله، وما به سلامته، وبُعده عن المزالق.
ولعلَّ للمتخصصين في هذه المجالات مزيد عناية بما يناسب حل هذه المعضلة وإيجاد البدائل النافعة.
وبعد أيها القارئ الكريم:
فحقيقٌ بكل مكلَّف أن يبادر بأخذ الأسباب؛ لينجو بنفسه، فإن النُّقلة عن هذه الحياة الدنيا وشيكة، وذلك أن ملك الموت قد تخطَّانا إلى غيرنا وسيتخطَّى غيرنا إلينا، والله جل وعلا قد عزَّانا جميعًا في أنفسنا فقال سبحانه: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} [1] ، وقد حذر جل وعلا من الغفلة والتمادي في المنكرات، وأن عذابه وعقوبته قد تحل بمن عصاه بين لحظة وأخرى، كما قال سبحانه: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَامُونٍ} [2] وقال سبحانه: {أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَاتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَاخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ * أَوْ يَاخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ} [3] ، وقال سبحانه: أَفَأَمِنَ
(1) سورة آل عمران، الآية: 185.
(2) سورة المعارج، الآية: 28.
(3) سورة النحل، الآيات: 45 - 47.