الذكور بالذكور، والإناث بالإناث، وخصوصًا لمن لم يحصن بالزواج.
* ومن الأضرار التربوية والأخلاقية للقنوات الفضائية المنحرفة:
و- الإخلال بهوية المجتمعات الإسلامية، والقضاء على البقية الباقية مما لديها من تراثها وأخلاقياتها.
ومن مَحَّصَ ما تعرضه القنوات الفضائية المنحرفة، بما فيها القنوات العربية فإنه يلحظ أنها تقدم النموذج الغربي المتحلل من الأخلاق على أنه هو محل التقليد والإعجاب، مع تنحيتها للأخلاق والآداب الإسلامية.
وبذلك دخل المجتمع المسلم في نفق التبعية والتقليد لما فيه هلاكه.
ومن الأمثلة على ذلك:
أن القنوات الفضائية المنحرفة تعرض العلاقة بين الرجل والمرأة على أنها علاقة جنسية، يتحتم على كل منهما أن يقتحم الأعراف الشرعية لأجلها، فيتعرف كلٌ منهما على الآخر ويتخلي ويختلط به، ويمارس معه ما تشاء نفسه، ليس لأحد عليه أمرٌ ولا نهي كائنًا من كان، حتى ولو كانت تلك العلاقة علاقة سِفَاح وخدن!
ومن الأمثلة: تصوير تعاطي الخمور بأنه لا حرج فيه وأنه شيء اعتيادي يشبه شربه شرب العصير والماء!