دَرَجَت معظم القنوات الفضائية على عرض أفلام الجريمة، المسماة بالأفلام «البوليسية» وتكرار هذه المناظر للجريمة على أنظار الناس بمختلف طبقاتهم وأعمارهم يجعل الجريمة في أنفسهم أمرًا اعتياديًا، حتى يصبح المجتمع ويمسي وروح الجريمة يدب فيه وتكون بماثبة الأحداث اليومية من حياة الناس.
والمراد ها هنا أن الجرائم منها ما يكون عرضًا من غير احترافٍ لها، وإنما تحت تأثير وقتي ولغرض محدد، فهذا نوع.
وثَمَّة نوع ثانٍ وهو الأخطر وهو: الجريمة المنظمة، بحيث تصير الجريمة حرفة أو مهنة يمتهنها الشخص، فيرتب لها وينظم خطواتها، بحيث يحكم تنفيذها لينال بغيته ويَنْفَذ بجلده من القبض عليه.
* فمما تبثه تلك الشاشات فيما يسمَّى الأفلام «البوليسية» عرض كيفيات الخطف، خطف النساء ... خطف الأطفال .. وخطف عموم الأشخاص.
* ومن ذلك: السرقة وكيفية التخطيط لها، وكيفية الوصول