بذلك سماحة شيخنا الإمام العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله وأفتى بذلك أيضًا صاحب الفضيلة الشيخ العلاَّمة محمد بن صالح بن عثيمين.
وقد يتعلل بعض الناس بعلل لا تسلم لهم كقولهم: إنهم يحضرون تلك الأجهزة حتى لا يذهب أولادهم لبيوت الآخرين.
أو قولهم: إنهم يحددون القنوات التي يمكن متابعتها ويحذفون ما لا يناسب .. أو غير ذلك من الأعذار.
ومهما يكن، فليتصور الواحد من أولئك لو هجم عليه الموت بين لحظة أو أخرى أيسره أن يكون ضمن ما يورثه لمن بعده جهاز فيه حرب الله ورسوله والمحادة لدينه.
ثانيًا: أن التربية والتأصيل الشرعي تزداد أهميتها في مثل هذه الأحوال، فلابد من الحرص على تنمية المدارك الشرعية وتقوية الإيمان، والخوف من الله ومراقبته في قلوب الناشئة، مع الحرص على تعظيم الشريعة في نفوسهم، وملاحظة جلسائهم وحسن اختيارهم.
لا كما يقول بعض الناس: دع الشاب يطرق كل الأبواب حسنها وقبيحها ثم يختار هو ما شاء عن قناعة ودراية!!
ثالثًا: يوجد من البدائل الثقافية والترفيهية اليوم ما لا حصر له، وذلك عبر برامج «الكمبيوتر» النافعة والمفيدة ما يمكن أن يملأ به فراغ الناشئة من غير إضرار بهم، بل بما ينفعهم ويوسع مداركهم العلمية، وتلك البرامج تتناسب مع جميع أفراد الأسرة ذكورًا وإناثًا، صغارًا وكبارًا.