* ومهما اعتذر معتذر فإنه ما دام مخالفًا لشريعة الله متبعًا لشهوات نفسه، فإنما يختار حتف نفسه، ويسلك سبيل شقائه.
أَلاَ فليتق الله، وليرجع إلى ربه ما دام في الزمن مهلة، وما بقي في الأجل فُسحة.
كيف المخرَج وما البديل
لدى إدراك الأخطار الناجمة عن بث القنوات الفضائية وعموم شبكات التلفزة، يرد على الذهن مباشرة: كيف المَخْرَج ما البديل؟ خاصة وأن متابعة ما يُعرض عبر الشاشات بات أمرًا لصيقًا بالحياة اليومية لجميع الناس على اختلاف أعمارهم وأجناسهم وثقافاتهم.
أقول: لا شك أن معالجة مثل هذا الأمر ليست سهلة ميسورة، فلو أن الشخص رعى الأمور في بيته وتابع من تحت يده فلن يسلم من آثار الخلطة بمن له بهم صلة من جيرة أو رحم أو غير ذلك.
لكن ثَمَّة أمور مُسَلَّمَة أجملها فيما يلي:
أولًا: أن جلب أجهزة متابعة القنوات الفضائية المختلفة وشراءها وإحضارها للمسكن خطأ فادح لِمَا يترتب عليه من الأضرار الحاضرة والمستقبلية، ولذا أفتى أهل العلم بتحريم اقتناء تلك الأجهزة، كما أفتى