وكشفت دراسة أخرى ضمن استبانة وُزِّعَت على عدد من طالبات الجامعات أن بعضهن دَأَبْنَ على تسجيل برامج وأفلام إباحية ثم يتبادلنها بينهن، ثم يكون حديثهن فيما شاهدنه.
وقد أظهر استطلاع طبي «حول استقبال القنوات الفضائية الأجنبية والعربية وعلاقته بصحَّة طالبات الجامعة» وجود مرضٍ أُطلق عليه «مرض الدش» وذلك لازدياد أعداد المترددات على العيادات النفسية والنسائية من الفتيات بين 16 - 27 عامًا.
ولنتوقف الآن أيُّها الأحبة الكرام عند بعض الأضرار الناجمة من متابعة الناس للقنوات الفضائية، ولِمَا يُعْرَض عَبْرَ شاشات التلفزة من مَشَاهِد وبرامج ومسلسلات وأفلام.
من الأضرار: ما ينعكس مباشرة على المشاهد والمجتمع الذي يعيش فيه بحيث تظهر آثاره عليه.
ومن الأضرار: ما يكون في المستقبل، أي: أنه بعيد المدى بحيث لا تظهر المخاطر والأضرار إلاَّ بعد مُضي جيلٍ أو جيلين، وكلا النوعين له خطورته، وكل منهما متعلق بالآخر.
وعند التأمل في أنواع الأضرار والمخاطر الناجمة عن التأثر بما يُعرض عَبْرَ شاشات القنوات الفضائية، فسنجد أنها: