الصفحة 15 من 21

إذا أصابك حزن أو سقم أو ذلة أو لأواء - يعني الجوع - فقل: الله ربي لا أشرك به شيئًا: ثلاث مراتٍ، بلغني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يأمر بذلك من أصابه شيء من ذلك.

اصبر على ما أصابك من فجائع الدنيا وأحزانها؛ لقول الله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10] ، والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد.

لا تمارين أحدًا وإن كنت محقًا؛ بلغني أن قول الله عز وجل:

{فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 197] أنه المراء.

إذا هممت بأمرٍ الدنيا ففكر في عاقبته، بلغني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إذا هممت بأمر الدنيا ففكر في عاقبته، فإن كان رشدًا فامضه، وإن كان غيًا فانته عنه» .

إياك والتجريد خاليًا؛ فإنه ينبغي لك أن تستحيي من الله إذا خلوت؛ فإنه بلغني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا أحب أن يلي لي شيئًا من لا يستحيي من الله في الخلاء» ؛ وإياك أن تدخل الحمام والماء إلا بإزار، ولا يدخل معك أحد الحمام إلا بإزار وأنت تقدر على ذلك.

فإن لم تقدر فغض طرفك عن كل أحدٍ كان مكشوفًا؛ بلغني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يدخل الحمام إلا بإزار» .

أفش السلام، وإن استطعت أن لا يسبقك أحد إليه فافعل، تعط بذلك فضلًا عن الناس، وبلغني عن ابن مسعود أنه قال: السلام اسم من أسماء الله، وضعه فيكم فأفشوه فيكم؛ فإن الرجل إذا سلم كتب له عشر حسناتٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت