والحور بعد الكور»؛ بلغني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول ذلك إذا سافر.
إياك وظلم الضعيف، ومن لا يستعين عليك إلا بالله، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا ترد دعوتهم الإمام العادل، والصائم حتى يفطر، ودعوة المظلوم؛ فإنها تصعد فوق الغمام، فيقول الله لها: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين» .
إذا ودعت مسافرًا فقل: «زودك الله التقوى، وغفر لك ذنبك، ويسر لك الخير حيثما كنت، أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك» ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر أصحابه بها.
إذا حضرت السلطان فاشفع بخير، وإياك والكلام عنده إلا بما يرضي الله لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما يظن أنها تبلغ ما بلغت يكتب له بها سخطه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله، ما يظن أنها تبلغ ما بلغت، يكتب له بها رضوانه إلى يوم القيامة» .
أرد ما أردت به الله ما استطعت، بلغني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «صدقة السر تطفئ غضب الرب» .
اتق كثرة التزكية لنفسك، أو ترضى بها من أحدٍ يقولها لك في وجهك؛ بلغني أن رجلًا امتدح رجلًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «ويحك قطعت عنقه، ولو سمعها ما أفلح أبدا» .
إياك ومدح الناس والثناء عليهم في وجوههم، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «أحثوا التراب في وجوه المداحين» .