أصبت بعدها بحالة من التشنج تنتابني في أوقات معينة وكان نتيجة ذلك أن أصبت بحادث سيارة تم فيها بَتْر يدي، عندها قمت ببيع المنزل من أجل طلب العلاج.
* وها أنذا أعض أصابع الندم على تفريطي وأسأل الله أن يعفو عني.
قال تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا} [1] .
قال أهل العلم: «كل من ضلك عن ذكر الله فهو فلان» .
(1) الفرقان آية 27 - 29.