الصفحة 5 من 15

وداعًا أيها البلوت[1]

يشغل منصبا مرموقا ومكانة اجتماعية رفيعة مُكرما للضيف محبا للخير وأهله، اُُبتلي بحب لعب البلوت وفي إحدى الجلسات وكانت في أحد قصور الأفراح بعد حضور فرح صديق له بدأ اللعب وتم توزيع الورق، وفي لحظة لعب إذ بأحد الأشخاص الذين يصغرون هذا المسؤول سنا ومقاما، بل كان موظفا صغيرا في إدارته- إذ به يتلفظ عليه بألفاظ نابية ويصفه بأنه حيوان لا يفهم و ... مما حدا بهذا المسئول إلى ترك المكان وعيناه مغرورقتان بالدموع على ما حدث له وما سببه لنفسه وأقسم بالله ألا يعود للعب الورق مرة أخرى ومضت 11 عاما لم يقرب مجلسا فيه لعب ورق.

قال تعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [2] .

(1) ذكرها لي أحد المسئولين في إحدى المصالح الحكومية.

(2) المائدة آية 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت