ذكر لي بعض طلبة العلم أن شبابا جلسوا في أحد المخيمات يلعبون الورق من بعد عصر يوم الأربعاء إلى صباح يوم الجمعة!!
أي سحر هذا؟! أي إهدار للوقت؟! أي تفريط في حق الله وحق النفس؟! ثم يأتي من يقول: إن مجالس البلوت أحسن من مجالس الغيبة والنميمة.
فوالله إن ما يحدث في مجالس البلوت أكثر مما يحدث في غيره من غيبة ونميمة وسخرية ولعن وغيره ..
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما جلس قوم في مجلس لا يذكرون الله فيه إلا كان عليهم ترة يوم القيامة» أي حسرة وندامة [2] .
(1) من شريط صن، حكم، 400 لفضيلة الشيخ محمد الدرويش.
(2) حديث صحيح.