الصفحة 3 من 13

وبالنظر إلى قضايا إخواننا المسلمين المنكوبين والمضطهدين في دينهم وبلادهم في الوقت الراهن نقف وقفات:

* الوقفة الأولى: العلم الأكيد الذي لا مرية فيه أن أعداء الإسلام والمسلمين هم أعداء مهما سالمونا إذ أن شرهم كامن فيهم حتى يحققوا رغباتهم ومرادهم، قال تعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة: 120] .

* الوقفة الثانية: ماذا يعني ويوحي لك حينما ترى أعداء الإسلام يطالبون بحقوق الإنسان ودماء المسلمين أرخص الدماء تهدر كرامة المسلم ويحرق ويهدم بيته ويهتك عرضه و ... و ... و ... ثم ينادى بحقوق الإنسان!! بينما محاضن الحيوانات والعناية بها والدفاع عنها لا تعد ولا تحصى! ألا ترى ذلك من التناقض والانتكاس في الفطر؟ وقبل ذلك تعلم أن المسلم مقصود وإلا فهو إنسان.

* الوقفة الثالثة: إن ما يحدث من تسلط الأعداء على آحاد المسلمين وجماعاتهم إنما هو بسبب الذنوب والمعاصي قال تعالى: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30] ، فتغير أحوال المسلمين مرهون برجوعهم إلى ربهم {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11] .

* الوقفة الرابعة: أن تكون تلك القضايا ونحوها سببًا في زيادة الترابط بين المسلمين وأن يظهر ذلك جليًا في مشاركتنا لهم بآمالهم وآلامهم فنفرح لفرحهم ونتألم لمصابهم، وأن يكون لتلك القضايا نصيب من مجالسنا وأوقاتنا، وألا نمل من الدعاء لهم بالنصر والتمكين، والبذل والإنفاق عليهم، وتحقيق عقيدة الولاء والبراء فيمن نجلب لهذه الجزيرة من خدم وعمال مسلمين، ونستبعد جميع ملل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت