الكفر والإلحاد؛ لنكون مع أخواننا المسلمين حسيًا ومعنويًا.
* الوقفة الخامسة: أن لا يغيب عن ذهنك أخي المسلم فضل الاهتمام بقضايا المسلمين وخطر إهمال ذلك قال - صلى الله عليه وسلم - «ما من امرئ مسلم يخذل امرًا مسلمًا في موضع تنتهك فيه حرمته، ويتنقص فيه من عرضه إلا خذله الله تعالى في موضع يحب نصرته، وما من امرئ مسلم ينصر امرأ مسلمًا في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته» رواه أبو داود وقال أيضًا: «إن لله تعالى أقوامًا يختصهم بالنعم لمنافع العباد ويقرها فيهم ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم» الحديث رواه ابن أبي الدنيا وهو حسن.
* الوقفة السادسة: أن تكون تلك القضايا مذكرة لنا بنعمة الله علينا من أمن وأمان ورغد في العيش فحذار حذار من التفريط في شكرها قال تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَاتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [النحل: 112] .
* الوقفة السابعة: احذر الشماتة بأصحاب تلك القضايا وتعداد أخطائهم، ولا تكل ولا تمل من مد يد العون لهم ولا تشغلنا قضايا المسلمين وكثرتها عن بعضها البعض، ولا نيأس من نصرهم ونصرتهم ولتكن قضاياهم مؤثرة في زيادة الإيمان، والعمل لدينا نحو هذا الدين حيث دل الكتاب والسنة على نصرة هذا الدين وأهله، وأن العاقبة لهم والتاريخ شاهد على ذلك.
* الوقفة الثامنة: أسئلة تحتاج منك أخي المسلم إلى إجابة سواء