وعمل فيها، حيث الجهد والجد المحسوس والملموس، والعطاء والبذل المتواصل الذي يعرفه القاصي والداني، إن ما تقوم به تلك المبرات يحتاج منا جميعًا للتبرع لهم إضافة إلى ما يلي:
أولًا: المشاركة معهم بنفسك فيما يقومون به.
ثانيًا: تعريف أهل الخير من المحسنين وغيرهم بهذه المبرات.
ثالثًا: إبداء ما لديهم من اقتراحات وتوجيهات تخدم أعمال المبرة وترتقي بها إلى الأفضل.
رابعًا: زيارة المبرة بين الحين والحين للتعرف عليها عن قرب، ولمعرفة ما استجد فيها من المشاريع الخيرية.
خامسًا: الدعاء لهم بظهر الغيب.
أولًا: إن من المسلمين من يعتذر عن مساعدة إخوانه المسلمين تارة بعدم المال أو قلته أو ضيق الوقت أو ... أو ... ،وهذه أعذار غير مقبولة، وذلك لأننا نملك الإمكانيات، وهي موجودة لدى كل واحد، ولكن الشعور والإحساس بالمسؤولية هو المفقود إلا ما شاء الله، إذ المطلوب بذل المستطاع وكل بحسبه، قال - صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة» متفق عليه وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق» رواه مسلم.
ثانيًا: إن من البعض من يشكك في المبرات والمؤسسات الخيرية فتارة بقوله: من يضمن لي أنهم يوصلون المال إلى مستحقيه، وتارة هل هؤلاء محتاجون لزكاة حقيقة ومرة أخرى ... و ... والجواب عن هذه العقبة هو فيما يلي:
1 -أن هذا المسلك خطير جدًا إذ لو فتح الباب على مصراعيه