الصفحة 4 من 30

قالت عفاف .. «والدمعُ يملأ ساحة الأجفان» :

عزيزي الزوج ..

أيها الرجل .. اسمع لحديثي، وأنصت لخطابي .. نعم ..

أخاطبُ فيك رجولتك ..

أخاطب فيك حميتك ..

أخاطب فيك محبتك لي ..

أخاطب فيك دمك الحار، وفؤادك الموار ..

أخاطب فيك الإباء ..

أخاطب فيك مروءتك ..

عزيزي الزوج .. أيها الرجل ..

أعلم أنك تغضبُ إذا أخذ من مالك ..

وتحزن إذا فاتك نصيب في أعمالك ..

أتذكرك .. نعم .. أتذكرك دائمًا ..

أنت تزمجر كالأسد عندما يكسرُ الولدُ النافذة ..

وتتفلت كالليث عندما ينسكبُ العصير على الأرض ..

وتنتفخ أوداجك عندما يتأخرُ الغداءُ ساعةً، أو ساعتين.

عزيزي الزوج .. أيها الرجل ..

لا يزالُ في مخيلتي ذلك الموقف الغريب ..

نعم .. إنه لغريب حقًا .. على من هذه صفاته ..

قد تقول لي: ذكريني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت