الصفحة 16 من 30

1 -غيرة الخالق جل وعز:

أ- غيرة الله جل وعز أن يقع عبده فيما حرمه عليه.

ب- غيرة الله جل وعز أن يفتقد عبدهُ حيث أمره.

ج- غيرة الله جل وعز أن تهتك المحارم والأعراض.

2 -غيرة المخلوق:

أ- غيرة العبد لربه أن تنتهك محارمه.

ب- غيرة العبد لربه أن يتركَ أمره.

وهذه الأقسام ليست من قبيل الانتقام للنفس، والتشفي بالغير، ولكنها من قبيل الغضب لله جل وعز، والانتصار للحق، ومن ذلك غيرة أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام على عباد الله ..

نعم غاروا على محارم الله أن تنتهك، وحذروا من ذلك، وبينوا البيان الكافي، الكامل ..

وغاروا على أوامر الله أن تترك، فحثوا العباد على طاعة الله جل وعز، وأمروهم بالتمسك بها، وبينوا البيان الكافي الكامل، عليهم صلوات الله وسلامة ..

ومن ذلك: غيرة إبراهيم عليه السلام إذ رأى قومهُ قد عبدوا الأصنام من دون الله، فغار على التوحيد، وجعلهم جذاذًا محطمين ..

وغار محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام على التوحيد حتى بذل النفس والنفيس، والغالي والرخيص من أجل أن يثبت دعائم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت