الصفحة 24 من 30

اعلم أيها المبارك:

* أن من أعظم أسباب ضعفها في عصرنا، هو ضعف الوازع الديني، وانقطاع العلاقة بين المخلوق والخالق، إذ أن الشريعة أمرت بحفظ الأعراض، وبغض الأبصار، ومن لم يحفظ العرض، ولم يغض البصر كان في استجابته لوازع الدين نظر، من نقص، أو ضعف، أو زوال والعياذ بالله ..

فالغيرة من الإيمان.

* أيضًا من أسباب الضعف: الفهم الخاطئ لمعاني الرجولة، إذ أننا في عصر تميعت فيه الرجولة، وأصبحت الغيرة فيه من التشدد الزائد، وأصبحت الغيرة فيه شك في المرأة، وطعن في المقاصد، وهذا غلط وأيما غلط!

بل هو والله من عبث الشيطان بتلاميذه، وأتباعه ..

* أيضًا من الأسباب: انعكاس بعض المفاهيم عن من سقمت عقولهم، كما أسلفت.

-فالغيرة عندهم شك وريبة، وطعن في المقاصد الحسنة.

-والخمر عندهم مشروبات روحية.

-والزنا عندهم حرية شخصية.

-والربا عندهم فائدة ربحية.

وهكذا دواليك ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت