إن غيرتك عليها تحفظها من الشيطان، إذ أن الشيطان يستشرفها إذا خرجت من بيتها، وغيرتك تصونها من الشيطان بإذن الله، فلا تخرج إلا لحاجة ماسة، ومع محرم لها، أو القرار في الدار خير لها، كما قال ذلك المعصوم - صلى الله عليه وسلم -.
ولله در من قال عن نسوة أهل الغيرة، الصالحات:
يعز على من يطرقُ البابَ لفظُها
جوابًا فلا عقدًا تراهُ ولا خلا
يطيل وقوفًا لا يجاب محرمًا
عليها كلام الأجنبي، وإن قلا