الصفحة 22 من 30

إذ أن المرأة للعفاف، والصيانة، والحشمة، والستر، والقرار في الدار .. وليست للتحرر من طاعة الخالق، أو لنحر العفاف، أو للتبرج والضياع، والانحراف .. كلا والله ..

أيها المبارك ..

أنت القوام على المرأة ..

وأنت المسؤول عنها بين يدي الله جل وعز.

وأنت القوي، وهي الضعيفة ..

وأنت الآسرُ لها، وهي الأسيرة ..

وأنت الحكيم المتريث، وهي العاطفية الرقيقة ..

أيها المبارك ..

إن غيرتك عليها تهيئ لها الحق الكامل في الحياة الطيبة الكريمة ..

إن غيرتك عليها تهيئ لها الحماية، والأمان؛ إذ أنها تتحلى بخمارها، وحجابها، وجلبابها، يقول جل وعز: {النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الأحزاب: 59] . فأي أمن من الأذى بعد هذا؟!

إن غيرتك عليها تمنعها من الذئاب البشرية، مما يجعلها تقوم بدورها المبارك في المجتمع المسلم ..

إن غيرتك عليها تحفظها من الخضوع بالقول لكل أجنبي عليها، فيحفظها الله بإذنه جل وعز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت