الصفحة 21 من 30

واعلم أن الدعوة إلى دمج المرأة في جميع مجالات تنمية الحياة، وإظهارها في الطرقات والأماكن العامة متبرجة سافرة دعوة أيضًا لوأد الغيرة.

واعلم أن الدعوة إلى مشاركتهن في الاجتماعات واللجان، والمؤتمرات، والأمسيات الشعرية، والنثرية، والتمثيلية، دعوة أيضًا لوأد الغيرة.

واعلم أن الدعوة إلى فتح بيوتات الأزياء، والكوافير، ومقاهي الإنترنت النسائية، ونوادي الرياضة النسائية، وقيادة السيارات لهن دعوة لوأد الغيرة, بل دعوة لقتلها في مهدها.

واعلم أن الدعوة إلى إشاعة الصداقة بين الجنسين عبر البرامج الإعلامية، المسموعة، والمرئية، والمقروءة، دعوة إلى الدياثة، ووأد الغيرة.

واعلم أن الدعوة إلى مساواة المرأة بالرجل مساواة مطلقة دعوة إلى تخلي الرجل عن رجولة لا يدعو لها رجل أبدًا.

واعلم أن الدعوة إلى توظيفها كالرجل في المتاجر والفنادق والوزارات، والمحاكم، ومكاتب السفر والسياحة، والجندية، والمندوبة للمبيعات، دعوة لوأد الغيرة [1] ، وهذا قليل من كثير يطمع به كل كافر ومنافق لوأد الفضيلة، وزرع الرذيلة.

وهذا إن حصل، كان من أعظم الجنايات في حق الإنسانية جمعاء.

(1) ينظر للتوسع والفائدة: «حراسة الفضيلة» ، لابن القيم في عصره، فضيلة الشيخ الدكتور: بكر أبو زيد - وفقه الله وشفاه-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت