أما تذكر - أيضًا - إصرارك العجيب على أن أعرض نفسي على طبيب الأسرة، ذاك الرجل الأجنبي ..
إنني أتمزق نفسيًا من هذه الفعلة .. يا زوجي ..
والله .. لقد كدتُ أنهار .. بل أفقد أعصابي ..
أنت تبررُ وتعتذرُ بعذر أقبحُ من ذنب ..
تقول: هو - أعني الطبيب - ذو خبرة، ومهارة ..
وأنت تعلم، وأنا أعلم أن في بنات جنسي من هي خير منه، وأنفع .. , وأن البديل الشرعي موجود ..
وتذكر عزيزي عندما نزلتُ السوق ..
فقلتَ لي: أنا أنتظرك في السيارة.
عزيزي:
أنا بحاجة إلى حماية ..
أنا بحاجة إلى رعاية ..
أنا بحاجة إلى مشاركة في الذوق والاختيار ..
عزيزي:
تذكر إن حصل مكروه قول الأول:
تعدو الذئابُ من لا كلاب لهُ
وتتقي مربض المستأسد الضاري
بل وتذكر عزيزي الزوج حينما طلبتُ منك الذهاب إلى والدتي المريضة، فقلتَ لي بكل بساطة: .. اذهبي مع أخي ..
يا سبحان الله .. أنا زوجتك .. أم زوجة أخيك؟!
أين أنتَ من هذا الغيور ... ؟! إذ يقول: