الصفحة 15 من 35

وقال أبو القاسم الأصبهاني:

قال أهل السُّنة من السلف: إذا طعن الرجل على الآثار، ينبغي أن يُتهم على الإسلام [1] .

قال محمد بن يحيى الذهلي:

سمعت يحيى بن يحيى - يعني أبا زكريا التميمي النيسابوري - يقول: الذّبُّ عن السُّنة أفضل من الجهاد في سبيل الله.

قال محمد: قلت ليحيى: الرجل يُنفق ماله، ويتعب نفسه ويجاهد، فهذا أفضل منه؟! قال: نعم، بكثير [2] .

قال أبو عبيد القاسم بن سلام: المتَّبِع لِلسُّنة كالقابض على الجمر، وهو اليوم عندي أفضل من الضرب بالسيوف في سبيل الله [3] .

قال الحميدي: والله لأن أغزو هؤلاء الذين يردُّون حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحبّ إليّ من أغزو عدَّتهم من الأتراك [4] .

قال مالك بن أنس: السُّنة سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلَّف عنها غرق [5] .

(1) الحجة في بيان المحجة (2/ 428) .

(2) ذم الكلام وأهله (4/ 253 - 254) رقم (1089) ومجموع الفتاوى (4/ 13) وسير أعلام النبلاء (10/ 518) ووقع في السير يحيى بن معين وهو تصحيف.

(3) تاريخ بغداد (12/ 410) وطبقات الحنابلة (1/ 262) .

(4) سير أعلام النبلاء (10/ 619) .

(5) ذم الكلام وأهله (5/ 81) . ط. مكتبة دار العلوم والحكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت