الصفحة 11 من 25

جاءت لتقول: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} .

جاءت لتقول: {إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} ثم ماذا {فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .

جاءت لتقول: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ} .

فسبحان من استأثر باستحقاق البقاء ووعظنا بما كتب علينا من الفناء، ثم جعل الموت مخلصا للأتقياء موبقا للأشقياء.

فمحب للقاء ربه ... وكاره ... «فمن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه» رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.

ومن للقاء الله قد أحبا

كان له الله أشد حبا

وعكسه الكاره فالله اسأل

رحمته فضلا ولا تتكل

قال تعالى: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} .

فتخيل أخي أنك منهم ... قل لي بربك؟

نعم ... أنا أعلم أن لك قلبا طيبا ... يحب الخير وأهله، وأنك سليل بيت جود ومجد وسؤدد ... وأحسبني أسمع إجابتك: بنعم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت