أخي الغريب ... يا من تربع حبه على عرش قلبي ... وتملك ذكره مشاعري وأحاسيسي إليك أنت ... نعم أنت، أهدي هذه الباقة العطرة ... أهدي إليك هذه الكلمات علَّ الله جل وعز أن ينفعني وإياك بها ... إنها نفاث صدر مكمَّد ... إنها تطلب قلبًا أنت حامله. ترى لماذا تطلبه؟!
تطلبه لكي تلامس شغافه ... فلا يكون وقعها عليك كوقع أي كلام أبدا وإنما يكون وقعها، وتأثيرها ... طيبًا ... لأنها محمولة على بريد الحب ... تحدوها الشفقة ... انبعثت تطلب قلبًا واعيًا ... هو قلبك أنت.
حديث الروح للأرواح يسري
وتدركه القلوب بلا عناء
بعثتها ... ودبجتها ... خوفا على وجهك الجميل الوضيء ... من أن تلفحه النار وحرصا على أن نسلك أنا وأنت ... طريق الخير ... نعم إلى الجنة بإذن الله ... إلى مقعد صدق عند عزيز مقتدر ...
آمل أن تكون لك نورًا ومشعلًا يضيء لك طريقك ويؤنس غربتك ... وكما قال الأول:
وتناقل الركبان كل غريبة
عني فكانت أنس كل غريب
الكاتب