رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «يأتي أناس يوم القيامة لهم أمثال جبال تهامة بيضاء من الحسنات يجعلها الله هباءً منثورًا قالوا: وكيف يا رسول الله؟ قال: يأتي أحدهم وقد سفك دم هذا، ونهش هذا، وتكلم في هذا» [رواه ابن ماجة، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم: 505] .
*الحسد: وهو أعظم بواعث الظلم، فمنه ينشأ الحقد والظلم والسخرية، والغيبة والنميمة والقذف، فهو أصل الأخلاق المذموم وبضاعة كل مفلس، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب» [رواه أبو داود] .
وأظلم أهل الظلم من كان حاسدًا
أشغله عن عيوبه ورعه
كما السقيم المريض يشغله
عن وجع الناس كلهم وجعه
حُبس محمد بن سيرين بدين ركبه، قال المدائني: «كان سبب حبسه أنه أخذ زيتا بأربعين ألف درهم، فوجد في زق منه فأرة، فظن أنها وقعت في المعصرة وصب الزيت كله .. وكان يقول: إني ابتليت بذنب أذنبته منذ ثلاثين سنة، قال: فكانوا يظنون أنه عير رجلا يفقر!» [سير أعلام النبلاء 4/ 614] .
وأما حال المغتاب يوم القيامة فيبعث على الحسرة والإشفاق، فقد أخبر عن حاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «لما عُرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من